ميرزا حسين النوري الطبرسي
130
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
وانفتل لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه فيقول « اللهم إني أصبحت أسبحك وأحمدك واهللك واكبرك وامجدك بعدد ما أدير به سبحتي » ويأخذ السبحة في يده ( ص ) ويديرها ويتكلم بما يريد من غير أن يتكلم بالتسبيح وذكر ان ذلك محتسب له وهو حرز إلى أن يأوي إلى فراشه فإذا آوى إلى فراشه قال ؟ مثل ذلك القول ، ووضع السبحة تحت رأسه فهو محسوبة له من الوقت إلى الوقت ، ففعلت هذا اقتداء بجدي ( ص ) فقال له يزيد : مرة بعد أخرى لست أكلم أحدا منكم الا ويجيبني بما يفوز به وعفى عنه ووصله وامر باطلاقه . قلت وينبغي ان يقول عند الفراش « أمسيت » بدل « أصبحت » وهذا باب واسع في أمثال تلك الأدعية ، وربما يومي اليه بعض الأخبار ، وأشار اليه السيد الأجل في كتاب عمل شهر رمضان . ( سو ) ذكر ما رواه فيه أيضا عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : دعاني رسول اللّه ( ص ) فقال : يا علي إذا أخذت مضجعك فعليك بالاستغفار والصلاة عليّ وقل « سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم » وأكثر من قراءة قل هو اللّه أحد ، فإنها نور القرآن ، وعليك بقراءة آية الكرسي فان في كل حرف منها الف بركة والف رحمة . ( سز ) قراءة ما رواه السيد الجليل هبة اللّه بن أبي محمّد الموسوي في المجموع الرائق عن موسى بن جعفر ( ع ) قال ( ع ) : تعلم الصبي إذا أراد النوم ان يقول « آمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت اللهم احفظني في منامي ويقظتي صل على محمّد وآله » يقولها الصبي مرة ، ويقول الكبير ثلاث مرات ، وتقدم عن الكافي قريب منه . ( سح ) قراءة ما نقله فيه عن خط السيد رضي الدين علي بن طاوس وكان معاصرا له قال : ومما يقال عند المساء قبل المنام « أمسينا وامسى الملك للّه والحمد للّه أعوذ باللّه الذي يمسك السماء ان تقع على الأرض الا باذنه من شر ما خلق وذر وبرء رب سلم رب سلم رب سلم » . ( سط ) قراءة ما رواه أبو غياث والحسين ابنا بسطام في كتاب طب الأئمة